خرید بک لینک

1- أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْكُوفِيُ‏[1] قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ[2] قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع‏ أَ تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ أَمْسِكُوا عَمَّا يُنْكِرُونَ.

2- وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاوَرِيُ‏[3] قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ السَّقَطِيُّ بِوَاسِطٍ[4] قَالَ حَدَّثَنِي خَلَفٌ الْبَزَّازُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ‏[5] عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ لَا تُحَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا لَا يَعْرِفُونَ أَ تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ.

3- وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع يَا عَبْدَ الْأَعْلَى إِنَّ احْتِمَالَ أَمْرِنَا لَيْسَ مَعْرِفَتَهُ وَ قَبُولَهُ إِنَّ احْتِمَالَ أَمْرِنَا هُوَ صَوْنُهُ وَ سَتْرُهُ عَمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ فَأَقْرِئْهُمُ السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ يَعْنِي الشِّيعَةَ وَ قُلْ قَالَ لَكُمْ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اسْتَجَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ وَ إِلَيْنَا بِأَنْ يُظْهِرَ لَهُمْ مَا يَعْرِفُونَ وَ يَكُفَّ عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ ثُمَّ قَالَ مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ مَئُونَةً مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُهُ

[1] ( 1). أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عبد الرحمن، يعرف بابن عقدة، قال النجاشيّ:

هذا رجل جليل من أصحاب الحديث مشهور بالحفظ، و الحكايات تختلف عنه في الحفظ و عظمه و كان كوفيا زيديا جاروديا على ذلك حتّى مات، و ذكره أصحابنا لاختلاطه بهم و مداخلته اياهم و عظم محله و ثقته و أمانته.

و قال الخطيب في ج 5 ص 14 من تاريخه المعروف بتاريخ بغداد: كان أحمد حافظا عالما مكثرا، جمع التراجم و الأبواب و المشيخة، و أكثر الرواية، و انتشر حديثه، و روى عنه الحفاظ و الأكابر الى أن قال« و عقدة: والد أبى العباس، و انما لقب بذلك لعلمه بالتصريف و النحو، و كان يورق بالكوفة و يعلم القرآن و الأدب- ثم نقل بواسطتين عن أبى على النقار أنّه قال-: سقطت من عقدة دنانير على باب دار أبى ذر الخزاز، فجاء بنخال ليطلبها، قال عقدة: فوجدتها ثمّ فكرت فقلت: ليس في الدنيا غير دنا نيرك؟ فقلت للنخال: هى في ذمتك و مضيت و تركته. و كان يؤدب لابن هشام الخزاز فلما حذق الصبى و تعلم، وجه اليه ابن هشام دنانير صالحة، فردّها فظنّ ابن هشام أن عقدة استقلّها فأضعفها له، فقال عقدة:

ما رددتها استقلالا و لكن سألنى الصبىّ أن أعلّمه القرآن فاختلط تعليم النحو بتعليم القرآن فلا أستحلّ أن آخذ منه شيئا و لو دفع الى الدنيا. و كان عقدة زيديا و كان ورعا ناسكا، و انما سمّى عقدة لاجل تعقيده في التصريف، و كان وراقا جيد الخط، و كان ابنه أبو العباس أحفظ من كان في عصرنا للحديث- ثم ذكر شطرا ممّا يدلّ على كثرة حديثه و حفظه و مكتبته حتّى قال:« قال الصورى: و قال لي أبو سعيد المالينى: أراد أبو العباس أن ينتقل من الموضع الذي كان فيه الى موضع آخر، فاستأجر من يحمل كتبه و شارط الحمالين أن يدفع لكل واحد منهم دانقا لكل كرة، فوزن لهم اجورهم مائة درهم و كانت كتبه ستمائة حمل. و بالجملة ولد ابن عقدة سنة 249 و مات 332. راجع تاريخ الخطيب ج 5 ص 22 و 23.

[2] ( 1). عامر بن واثلة أبو الطفيل الكنانيّ الليثى صحابى قال ابن عدى: له صحبة و قد روى عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قريبا من عشرين حديثا، و ليس في رواياته بأس، و قال صالح بن أحمد عن أبيه: أبو الطفيل مكى ثقة.

[3] ( 2). كذا و في بعض النسخ« البارزى- بتقديم المهملة على المعجمة-» و في بعضها« البازى» و في نسخة« الباردى».

[4] ( 3). يوسف بن يعقوب المقرى الواسطى عنونه الخطيب في التاريخ ج 14 ص 319 و نقل عن ابن قانع أنّه مات بواسط في سنة 314.

[5] ( 4). يزيد بن هارون يكنى أبا خالد السلمى الواسطى و هو أحد أعلام الحفاظ المشاهير، وثقه غير واحد من الرجاليين من العامّة كابن معين و أبى حاتم و أبى زرعة و أضرابهم. روى عن حميد بن أبي حميد الطويل الذي وثقه العجليّ و ابن خراش و ابن- معين و أبو حاتم، و روى عنه خلف بن هشام البزار الذي قال الدارقطني: كان عابدا فاضلا، و وثقه النسائى كما في التهذيب لابن حجر.

برچسب: نویسنده: پندار زارعی‌نیا تاريخ: شنبه 31 مرداد 1405 ساعت: 5:30

صفحه بندی